الاثنين، 1 ديسمبر 2014




تلخيص كتاب






اكتشف طاقاتك الكامنة






الكاتب ( عمرو يوسف )








 المعلمة


سمر علي نزال




أحب القراءة كثيرا وأحب أن أنفع غيري بما قرأته أكثر
قرأت عدة كتب ومن بينها هذا الكتاب الرائع 
وددت أن يقرأه غيري لفائدته الجمة
لذلك أقدم بين أيديكم الآن تلخيصا لهذا الكتيب الرائع
...............................

       لقد ميز الله الإنسان بالعقل فان هو أحسن استخدامه كان في زمرة أولي الألباب  

وكان من الثلة الممدوحة بالتفكر و التدبر, ولكن هناك من يجول  بعقله في ملكوت الله من 

طبيعة خلابة ساحرة و نسي أن يفكر في نفسه عملا بقول الله تعالي

( و في أنفسكم أفلا تبصرون).

هذه النفس التي بين جنبيك   تحمل الكون بعجائبه و غرائبه

وتحسب أنك جرم صغير      وفيك انطوى العالم الأكبر

هذا بالنسبة للتكوين المادي للجسد فكيف بالتكوين الروحي و النفسي و الفكري بالإضافة   للطاقة الجسدية و العقلية ..بتحالف هذه القوي يتحقق النجاح للنفس .

و البشرية جميعها  فيها  هذه القدرات و الطاقات ولكن من منا يكتشفها .. 
ليخرجها ؟؟
و ينقسم الناس إلى من يستخدم طاقاته ليحصل على درجة عالية من العلم و منهم من يصل
 بقوة طاقته الروحية إلى قانون الجذب الروحاني...
فقط اعرف نفسك .. البداية منك..و فيك و بك..
فأولى الخطوات هي المعرفة و الاستكشاف و أكثرنا علم و استكفى بما علم
 لم يستكشف شيئا ...
وظل العلم عاجزا عن وصف العقل البشري وخلاياه وعمله..
إلا أننا نؤكد أن لكل منا طاقات ذهنية و عقلية , جسمانية , نفسية, روحية
و لكن ليس كلنا يرغب في استخدامها كما يجب..بيدك أن تخرج من كل ضيق و بيدك أن تدخل نفسك في كل ضيق ..
فلا تنظر لما تفقده بل انظر لما هو عندك و غير موجود في غيرك ..
أصحاب المواهب بدأت موهبتهم بفكرة تقبلها العقل و تكاثفت الحواس و القدرات

لتحقيقها فالإرادة شقت له الطريق فأحسن الاستغلال

فحياتك من صنع أفكارك أنت لا غيرك .

طاقتك الذاتية مصدر قوتك أو صعفك فاختر ماذا تريد أن تكون . 
ستكون
.فالناس تحب من يشرق عليها بالأمل  في وسط دياليج الليل..

طاقة من الحب و العطاء تجذب الآخرين لك كلنا يملك طاقات كبيرة ولكن كيف نكتشفها .. 
الجميع لديه طاقة الحب و العطف فلتكن البداية
انطلق منها دون يأس فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة , ولا قلق ولا كلل .


إذا ملأت ذهنك بفكرة القوة ازدت قوة بنسبة خمسمائة في المائة..

الإنسان العادي يستخدم فقط 10% من قوة عقله و يهمل 90% ..

البداية هي اقتناع بأننا نهمل 90% من قوتنا العقلية و الروحية و الجسدية دون استخدام.


اكتفينا بالإهمال و تعجبنا ممن يمتلك قوى عقلية غير عادية و لم نتخيل للحظة أننا أصلا 

نملكها.. 

الاعتماد على  التقنية  أدى إلى موات قدراتنا تدريجيا .


العقل البشري يحتوي على 10-15 بليون خلية عصبية.

هناك شبكة عصبية تقدر خلاياها 20-80 بليون خلية.

إذا نجحت في استقلال قوة عقلك و استنهضت قواك الروحية ستتغير حياتك للأفضل

(كما يفكر المرء يكون)

و هذا الذي يقهر نفسه أعظم من ذاك الذي يفتح مدينة .

ابدأ من الداخل .. من داخلك أنت البداية ..

اعبر حاجز اليأس لتصل إلى قمة النجاح فالراحة و الاطمئنان يأتي من داخلك


 يتلخص منهج إطلاق الطاقة الكامنة في

:1- إطلاق العناية للأفكار الإيجابية حتى تدخل الوعي المركزي البؤري بإمعان شديد

 2- توجيه العقل بقواه لتنفيذ الفكرة

 3- شحذ الهمة و استجماع القوى للوصول للهدف .


لكي نبدأ بداية صحيحة لابد من القراءة التي تنشط الذهن ..


حتى تعرف السلبيات في حياتك لتقاومها فالأمراض النفسية ما هي إلا تراكم للعوامل 

السلبية كالقلق و التوتر و الكآبة و الملل و الإحباط و الخوف

هذه عوامل كفيلة بإطفاء شعلة من الحماس بداخل نفسك,

فالمعرفة

تقودك لتنمية الإرادة لترتقي بمستوى الأداء 

ليتحقق أفضل استخدام لطاقاتك..

الإرادة 

هي من أهم الايجابية فهناك إرادة الشفاء ..

 و يلزم لتنمية العوامل الإيجابية الهدوء و السكينة ليتحقق التأمل 
و الصفاء
و البعد عن الإرهاق و الشكوى..

فمنك ينبعث تيار أيثري أشبه بأشعة الضوء ..

فينبعث من ذاتك لنفسك و لأنفس الآخرين فأنت فيك مغناطيسية

اكتسبتها من الطعام و الماء الذي تأكله و تشربه و بالأكثر  من الهواء النقي الذي يحيط بك 

من كل جانب

و هذه الطاقة المغناطيسية تكتسبها بالإرادة و يسمونها القوى الروحية الكامنة في الإنسان ,
فالإنسان يجذب و ينجذب دون أن يحس بذلك .


لكل صاحب طاقة هائلة يوجد بداخله (عالم غامض قابع في أعماق النفس)

(العقل اللاواعي) فالعقل الواعي هو الذي يشعر و يميز بين مختلف الأشكال و الصور

و ينظم و يفكر و يستوعب.

 أما العقل اللاواعي أو العقل الباطن فهو غامض قد يكون  موروثات قديمة أو ذكريات إلا 

أنها تظهر في مواقف معينة .

العقل الواعي ينشط في ساعات اليقظة

أما العقل اللاواعي فينشط خلال النوم

إن من وظائفه : إمداد النفس بالطاقة و المعرفة

(فهو غني بالطاقة , فهو منجم غني بالطاقة) لمقاومة الظروف و يدفعها للعمل بهمة .

الإنسان بحاجة دائمة إلى محرك ما يدفعه لسلوك الطرق المؤدية للنجاح ,

فالطاقة لا حدود لها و أصحاب المواهب 

أصبحوا عظماء لحسن استغلالهم لطاقاتهم من 

أصحاب القدرات غير المألوفة

كمن يملك القدرة على

قراءة الأفكار , الإستنباء , الاستبصار, التحليق في الهواء,

و من أحدث الظواهر الخارقة

تصوير ما في العقل من صورة ذهنية على شريط حساس بواسطة الكاميرا .


هذا ينتمي للعلم  (البارا سيكولوجي ) من العلوم الحديثة التجريبية.

( عالم البارا سيكولوجيا الشهير ادجار كايس )

يقول أن الإنسان محاط بحقلين من الطاقة الكهرومغناطيسية أحدهما خارجي و الآخر داخلي

و البعض أصحاب الجلاء البصري يستطيعون رؤية الحقل الخارجي و الآخر داخلي و بعض

 أصحاب الجلاء البصري يستطيعون رؤية الحقل الخارجي 
( هالة نورانية محيطة بجسم الإنسان 


و يطلق عليها الاورورا و عمليا سمي لطاقة البيوبلازما )  .

لتستكشف طاقاتك عليك أولا بوضوح الهدف و العمل بإصرار و حسن استغلال الطاقات في وقت الصباح الباكر بالذات ,
 أروع الأوقات للتأمل الداخلي وكذلك في المساء , فقط ساعة تكفي ,
هذا التأمل يعيد الصلة و المودة لشعورك أو عقلك الباطن الحافل بملايين المعلومات يصبح لديك التصور العقلي الواضح لما لديك من قدرات و طاقات هائلة.


الهواية لها دور كبير في إبراز طاقتك, ولا بأس من تنوع الهوايات 
و أفضلها ما يجعلك تبذل 

نشاطا ذهنيا وبدنيا معا.
 الهواية الصحيحة تحقق المتعة و تدفعك للمشاركة الايجابية..
رياضة الفلاسفة و المفكرين هي رياضة المشي , القراءة,

من الممكن أن تسمو الهواية بصاحبها إلى عنان السماء  

كما أن الهوايات و التأمل يساعد على الانطلاق بالفكر و كذلك الاسترخاء ,

الجلوس على مقعد مريح ثم تبدأ بإصدار أوامر داخلية لكل أعضاء الجسد باسترخاء تام وخصوصا العقل , استرخاء ذهني ونفسي وجسدي ,

تنفس بعمق  ركز بأقصى طاقتك على هدفك الواضح لوضع التصور الكامل كيفية القيام بالمهمة,

تنفس بعمق لإتاحة فرصة لعقلك و جسدك للاسترخاء الايجابي ,

تنفس بعمق لتحصل على قدر واف من الأكسجين اللازم كوقود للعقل.  


حدد لكل خطوة الزمن الكافي لا تغفل عن العقبات

, أكتبها بوضوح و دون أمامها وسيلة التغلب عليها ,

 خلال القيام المهام الكبيرة خذ وقتا للاسترخاء لتحلق نفسك بالآفاق لتجد حلولا عملية 

لبعض المشكلات خلال العمل

( النجاح ممكن وهو في متناول اليد ) 

 ( المفتاح الذهني) للوصول لطاقتك الكامنة .


( عوامل الإنتاج العشرة
وضوح الهدف       و التصميم      ووضع خطة محكمة    ثم     وضع قائمة كاملة       بالعقبات        ووضع خطط بديلة      ثم التوقف قليلا       لنقدر جحم الانجاز الذي تم , تحقيق انجازات مرحلية      , التقط الأنفاس قليلا ,        اختيار أفضل الأشخاص لتتعاون معهم ,      احذر من الغرور .



لاستمرارية استغلال القوة الكامنة و تنشيطها و تطورها

فكر في الحصول على الراحة التامة ,

اجلس على مقعد مريح تنفس بعمق تخيل أنك طائر في السماء

, حافظ على وضعك الجسدي و الذهني لمدة دقائق,

 ثم انهض مجددا طاقتك ,

 لكي تبقى طاقتنا متألقة و لشحذ قوانا الروحية و النفسية بطريقة صحيح ,

عليك بالمحافظة و التركيز بالصلاة.

 علينا بمواصلة عمل الخير

, أهم عوامل تجديد الطاقة : حب العمل الموكل إليه ,

خذ قسطا من النوم,     الاسترخاء خلال اليوم ,       حافظ على علاقة طيبة مع الغير, 

 العناية بالصحة , الثقة بالنفس , احذر من الإرهاق ,  إياك و اليأس , استعد للطوارئ 

.تذكر.. الطاقة بهمتك تصل بك للعلا


فاترك أثرا حميدا يتذكرك الناس به وانبذ الخمول.

.


      ..



الوسائل   التعليمية   الحديثة

 كما تعلمناها


 من


معلم   البشرية  الأول


محمد صلى الله عليه وسلم






بقلم   المعلمة :

 سمر علي نزال

  •  









      انشغل المعلمون هذه الأيام في البحث عن التقنيات والوسائط المتعددة لتسخيرها في تثبيت المعلومات المتنوعة في ذهن الطلاب حيث يتم من خلالها  استغلال أكبر قدر من حواس المتعلم واستثمار الوقت في أحداث تعلم كمي ونوعي أكبر ليتم تقريب المفاهيم والمعارف وإكتساب  الطالب المهارات بصورة أدق وأسرع ....


        فكان من طرائق التعلم :



التعلم التفاعلي والتعاوني والذاتي والدرامي والنشط ,

 تأملت هذه الطرائق جيدا فوجدتها رغم جدتها إلا  أنها معروفة قبل ألف وأربعمائة وأربع وثلاثين عاما ..

نعم

 وجدت أن المعلم الأول للبشرية محمد صلى الله عليه وسلم


قد علمنا الوسائل وأمدنا بالطرائق الحديثة المتبعة اليوم للتعليم قبل مئات السنين ...


       وقد استنبطت من المواقف التي مرت بالمعلم الأول للبشرية مع  صحابته

 هذه الوسائل فيها ما يغنينا ويسعدنا بل ويثلج صدورنا وهي كثر

ولكني أقتطف من هذه 

الباقة 

ما هو مطلوب 

لسير الحصة الدراسية بطريقة شائقة ممتعة ..



فبداية الحصة

لابد من التشويق

وهذا ما نجده في هذا الموقف


جلس الرسول صلى الله عليه وسلم يوما مع أصحابه فقال :

من أعطى فشكر

وابتلى فصبر

وظلم فاستغفر

وظٌلم فغفر



ثم سكت ( نجد أسلوب التشويق )


حتى سأله أصحابه : 

ماذا لهم يا رسول الله ؟ 

فقال : أولئك لهم الأمن وهم مهتدون .


      ألا يحمل الموقف عنصر التشويق ..؟؟


حيث التعلم التفاعلي مع المسموع تحليلا , والمواقف التي تحمل عنصر التشويق كثيرة .





      نأتي للدرس كيف نقدم المعلومات ؟

 وما هي الوسائل المتبعة الحديثة ؟

     هذا سعد بن أبي وقاص

يسأل المعلم الأول للبشرية

أن يدعو الله له ليكون مستجاب الدعوة ..

فبماذا أجابه المعلم الأول ؟ 

بدأ الرسول الكلام مستخدما أسلوب النداء قائلا :


 يا سعد ..(ونحن نعلم أن أسلوب النداء له أغراض بلاغية منها التنبيه والتشويق )


( ثم أتبع كلامه صلى الله عليه وسلم بأسلوب الشرط )


أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ...



   وهنا نلاحظ كيف يعلمنا المعلم الأول المبدأ التربوي ( علمه كيف يتعلم )



وهذا تعلم ذاتي بوصفه تعلما مستمرا دائما يعزز مهارات البحث والاستكشاف .



   وهذه الطريقة نسميها الاستقصاء 

و نستخدمها مع الطلاب من خلال الدرس



      أما طريقة التعلم بالأقران


وهي طريقة من طرائق التعلم 

فقد حققها 

الرسول صلى  الله عليه وسلم


في أسرى غزة بدر عندما طلب من كل أسير أن يعلم عشرة من أبناء 

المسلمين القراءة والكتابة يفتدي بها نفسه .



     طريقة (ضرب الأمثال )


وفيها توضيح القضية بالمثل 

لتنتقل إلينا في صورة حسية وهذا ما نجده في حديث 

معلم البشرية 

(إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحاً خبيثة)).


     المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه والأمثلة كثيرة نتعلم منها أن من طرائق التدريس ضرب الأمثال لتتضح الصورة وتقترب من الأذهان يسهل استدعاؤها وقت الحاجة .



     ومن طرائق التدريس


  استراتيجية رسم الخريطة الذهنية


 حيث كونها من الطرق التي أُلفت لها الكتب وقدمت عنها المحاضرات الكثيرة

وهي طريقة علمنا إياها المعلم الأول .
    

      ورد في السنة المطهرة أن الرسول لجأ في بعض المواقف التعليمية إلى استخدام الرسم في تعليم أصحابه رضي الله عنهم

لتوضيح بعض المعاني المجردة لهم..

 وهذه وسيلة تعليـمية ناجحة، إذ من المسلمات لدى التربويين في الوقت الراهن أنه

 كلما زاد عدد الحواس التي تشترك في الموقف التعليمي،

 زادت فرص الإدراك والفهم،


 كما أن المتعلم يحتفظ بأثر التعليم فترة أطول. وفي هذا الصدد يقول 


الصباغ:


(أما الرسم فإنه أسلوب تعليمي يجلو الأمر ويوضحه أتم توضيح، وإنه لمستوى رفيع في التوجيه والإبلاغ  


      عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:


 ( خط النبي خطًا مربعًا وخط خطًا في الوسط خارجًا منه، وخط خططًا -وفي رواية في فتح الباري خطوطًا - صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوســـط، فقال: هذا الإنــسان، وهذا أجله محـــيط به -أو قد أحاط به - وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا )
 .



     ومن طرائق التدريس


ما ندعو له الآن من تقديم

العروض التقدمية 

 نظن أنها تواكب التطور الحديث رغم أنها وسيلة عرفت قبل وقتنا هذا بكثير


     فمعلم البشرية يستخدم العروض التقدمية 

 عند قيامه بالوضوء أمام الصحابة،


ثم قوله: (من توضأ وضوئي هذا


, وعندما قال لأصحابه 

(صلوا كما رأيتموني أصلي )

.
    أما التعلم التعاوني


الذي ندعو له فحياة معلم البشرية كلها تعاون في السلم والحرب بين صحابته وبين أهل بيته .


     ففي غزوة الخندق قدم معلم البشرية لنا

انموذجا حيا للتعاون البناء وللقيادة العظيمة.




      نرى النبي – صلى الله عليه وسلم – يضرب لنا أروع الأمثلة فى حياته على التعاون في غزوة الخندق عندما تعاون مع المسلمين في حفر الخندق في ظل ظروف صعبة جدَّا ..

 فالجو كان في غاية البرودة .. ولا بد من إنجاز الحفر في أسرع وقت .. فقسم الرسول العمل على أصحابه .. وجعل لنفسه نصيبًا من العمل ..

 فكان يحفر معهم .. ويحمل التراب بنفسه مثل باقي الصحابة وهو في السابعة والخمسين من عمره ،ضاربًا المثل الأعلى والقدوة الحسنة لأصحابه .



. وأنه مثلهم يعمل كما يعملون .. ويبذل جهدًا كما يبذلون. ..
     

وبفضل هذا التعاون أتم المسلمون حفر الخندق في ستة أيام .. على الرغم من طوله واتساع عرضه وعمقه .. وصلابة الأرض الصخرية التي تم الحفر فيها .. ولما جاء المشركون فوجئوا بهذا الخندق .. واندهشوا من قدرة المسلمين على إنجاز هذا العمل الجبار في هذا الوقت القصير وبهذه الأعداد القليلة!
    

بعد هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة بدأ في بناء مسجد للمسلمين يصلون فيه ، ويجتمعون فيه لبحث شئون حياتهم ، واشترك النبي بنفسه في البناء، فكان- صلى الله عليه وسلم- يحمل مثل أصحابه التراب والطوب ، وكان عمره في ذلك الوقت - وهو يعمل - ثلاثًا وخمسين سنة ، ولم تمنعه سنه ولا مكانته العالية من أن يتعاون مع أصحابه في بناء المسجد ، وظل يعمل معهم حتى اكتمل بناء المسجد ، الذي كانت أعمدته من جذوع 

النخل ، وسقفه من الجريد.

  ابحث عن كل الوسائل التعليمية فستجد لها مرجعا كتبته لنا السنة النبوية
(ولكم في رسول الله أسوة حسنة(


و إذا أردنا أن

 نختم الحصة الدرسية 

فلابد من التقويم 

وهو  إصدار حكم على قيمة الشيء

بالنسبة لهدف معين ..

كالحكم على صحة الآراء أو تقويم الأخطاء

فنختمها أما كما بدأناها بلغز شائق يقول معلم البشرية
والله لا يؤمن
والله لا يؤمن
والله لا يؤمن
كررها ثلاثا فيها من التشويق ما فيها !
قيل من يا رسول الله ؟ قال الذي لا يأمن من جاره بوائقه .


   لذلك لو أردنا أن نقدم الحصة الدراسية بتميز علينا أن نتبع منهج المعلم الأول  فهو منهج رباني صالح لكل زمان ومكان ..


       ولو أردنا أن نتعلم التخطيط 





 لكل درس فلننظر كيف خطط معلم البشرية لرحلته من مكة إلى المدينة ولنقس على ذلك ...


نحدد الهدف 
ثم الزمن المناسب 
ثم الوسائل 
لتحقيق الهدف 
علينا جميعا أن نعلم أن العصر الذي نعيشه 
، هو عصر التنظيم والتخطيط لنجاح كل عمل يريده الإنسان في حياته ،

وهو زمان حسن الضبط والتدبير والترشيد للأمور والأعمال 

حياة المعلم الأول هي مدرسة صالحة لكل زمان ومكان

فعلينا أن نتعلم منها كيف نتعلم ونعلم غيرنا.